السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
156
الإمامة
الخاء هنا بمعنى الروح والبشر البدن . قال في الصحاح : الخلق التقدير ، يقال خلقت الأديم إذا قدرته قبل القطع انتهى « 1 » . ويمكن أن يكون بضم الخاء ، فان الخلق السجية ، وهو من الروح والبشر بفتح الشين ظاهر جلد الانسان ، وكونهم نورانيين أما باعتبار الروح فظاهر ، وأما باعتبار الجسم فلكونه محل النور . قوله « وهم الناس » محتمل أن يكون الواو في وهم جزء الكلمة . قال في القاموس : الوهم من خطرات القلب ، والطريق الواسع ، والرجل العظيم ، والجمل الذلول في ضخم وقوة ، جمع أوهام ووهوم ووهم « 2 » . وفي الصحاح : الوهم الجمل الضخم الذلول « 3 » . ويحتمل أن تكون كلمة العطف والمرجع الشيعة ، أي : نحن وهم الناس لحقيقة الانسانية ولذا قال بعض الأفاضل : أراد بالناس أولا الناس بحقيقة الانسانية وثانيا ما يطلق الانسان عليه في العرف العام . والهمج : محركة ذباب صغير ، كالبعوض يسقط على وجه الغنم والحمير قيل : وشبههم به لازدحامهم دفعة على كل ناعق . وفي الصحاح : يقال للرعاع من الناس الحمقى وهم همج « 4 » . وروى في الكافي أيضا باسناده عن علي بن عطية ، عن علي بن رئاب ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان للّه نهرا دون
--> ( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1470 . ( 2 ) القاموس 4 / 187 . ( 3 ) صحاح اللغة 5 / 2054 . ( 4 ) صحاح اللغة 1 / 351 .